منتدى صبايا
^-^ أهــــلاً وسهـــــــلاً بكَ فـــي منتديات صبايا^-^

عزيزتي الزائــــرة اتمنــــى ان تجد ما يرضي ذائقتــــك كمـــــا اننـــــــــا نتمنــــــــى أن تقومي بالتسجيــــــل كــــــي تستمتعي بالمميزاآت أكثــــــر وايضــــــــاً لأننـــــــــا بإنتظـــــــــار حبـــــــــــر قلمـــــــــــــــــكِ لينتشـــــــر بين طيــــــــــات منتدانـــــــــــــــــاآ وينطق بالإبداآع





منتدى صبايا

منتدى صبايا للبنات فقط
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصف بركة درس عربي للصف 12

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
..:: The Gueen ::..
مؤسًسًة آلمؤقع
مؤسًسًة آلمؤقع
avatar

انثى عدد المساهمات : 503
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 23
╕╔الموقع╕╔ : www.9baya.ahlamuntada.com

مُساهمةموضوع: وصف بركة درس عربي للصف 12   الجمعة نوفمبر 02, 2012 3:38 pm

من مجال الأدب تنمية الخيال والابتكار
وصف بركة لابن حمديس الصقلي




التعريف بالشاعر







هو أبو محمد عبد الجبار بن حمديس الأزدي الصقلي، ولد سنة 447هـ { 1055م } بمدينة سرقوسة في جزيرة صقلية، التي فتحها العرب في عهد الخليفة العباسي { المأمون } سنة 217هـ { 832م }، وشهدت حضارةً عربيةً عظيمةً، وعندما كان الشاعر شاباً روعت الجزيرة باحتلال " النورمنديين" لها، واستيلائهم عليها، فحزن الشاعر، وهجرها إلى الأندلس سنة 471هـ { 1078م }، وكان قد نبغ في الشعر، ونال كثيراً من عطايا الأمراء كالمعتمد ابن عباد وغيره. مات سنة 527هـ { 1132م }.






جو النص






نشأت ببلاد المغرب العربي في شمال إفريقية دولة عربية لها مجدٌ وحضارةٌ، وكان أمراؤها ينعمون بحياة مترفة يحاكون فيها ما وصل إليه المشارقة في تلك الفترة من نعيم وحضارة جعلتهم يشيدون القصور الفخمة، ويزينوها بالحدائق، والتماثيل، والنافورات، ومن هؤلاء المنصور بن أعلى الناس، أمير بجاية بالمغرب الأوسط . فقد أنشأ بقصره بركةً جميلةً، وزين حافاتها بأشجارٍ عُلقت بها قناديل من الذهب والفضة ، وبأسودٍ من المرمر يخرج من أفواهها الماء كما يخرج من أطراف تلك الأشجار، فيسمع له خريرٌ وصفيرٌ، فكان منظراً يأخذ بمجامع القلوب، ويستهوي النفوس، ووفد عليه ابن حمديس، ورأى هذه البركة التي جاءت آيةً في الفن، فسحرته، وحرّكت شاعريته بقصيدةٍ رائعةٍ، كما وصف البحتري بركة المتوكل في المشرق.




الشرح والتحليل









الفكرة العامة :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إبداع الفنان مصدر إلهام وإعجاب الشعراء .




س : الموصوف في هذه القصيدة يدل على التقدم الحضاري والعمراني في ذلك الزمن . وضح ذلك .

ازدهر بناء القصور في العصر العباسي وتفنن المهندسون في إبداع وابتكار ما جادت به قرائحهم من حدائق وبرك رائعة الجمال تزينها بالزخارف والرسوم والمجسمات والذي يظهر في وصف ابن حمديس لتماثيل الأسود وتماثيل الطيور المتقن في إبداعها .




س : فيم يتمثل ابتكار الشاعر ؟

في وصفه للبركة وقوة ملاحظته وتحليقه بالخيال ودقته في التصوير .


س : لماذا يعد وصف ابن حمديس للبركة ابتكارا وإبداعا ؟

لأنه جعل من وصفه للبركة لوحة فنية كاملة من لون وصوت وحركة ، وجعل من يتأمل في البركة يقف أمامها وكأنه يراها رأي العين .




س : ما لون العاطفة التي دفعت الشاعر إلى إنشاد هذه القصيدة ؟

الإعجاب بجمال البركة ودقة صنعها .




س : ما أثر تلك العاطفة في خيال الشاعر وابتكاره ؟

تحركت عاطفة الشاعر فظهر أثرها جليا في خياله ، فإذا به يبث الحياة والحركة في تلك الجمادات ، لتأتي القصيدة درة رائعة مبنية على الخيال والبديع ، والابتكار والتصوير .




المقطع الأول

صورة رائعة لبركة المنصور، تحيط بها الأسود:


1. وضراغمٍ سكنت عرين رياسة تــركت خــريــــر الماء فيه زئـيرا

2. فكأنما غشّى النُّضار جسومها وأذاب فــي أفــــواههـــا البـلــورا

3. أُســـدٌ كــأن سكونهـــا متحرك في النفس، لو وجدت هناك مـثيرا

4. وتــذكّـــرتْ فــتـــكاتِها، فكأنما أقـعــت عــلى أدبــــارهــا لتثــورا

5. وتخالها، والشمسُ تجلو لونها نــــاراً، وألسنها اللواحس نـــورا

6. فــكأنـــما سلت سيوف جـداول ذابــت بـــلا نـــار، فَعـُدْنَ غــديرا

7. وكـــأنما نســج النسيم لمائـــه درعا، فــقـدّر ســردهـــا تـقــديرا






معاني الكلمات






- ضراغم: جمع { ضرغام }، وهو الأسد - خرير الماء : صوته

- عرين: بيت الأسد، ويقصد: قصر المنصور ، وفيه تلميح بشجاعة المنصور .

-غشّى: غطى، وأحاط. - النضار: الذهب الخالص.

- مثيراً: مستفزّاً. - فتكات: جمع فتكة، وهي انتهاز الفرصة للقتل على غرة والهجمة.

- أقعت على أدبارها: جلست على مؤخرها، واستندت على ذراعيها.

- تخالها: تظنها وتحسبها. - تجلو: تكشف وتظهر.

- اللواحس: جمع { لاحسة }، والمراد: متدلية، متصلة بماء البركة.

- جداول: جمع جدول، وهو النهر الصغير . - عُدْنَ: صرن. -غديراً: ماء مجتمعاً وهو البركة.

- درعاً: لباس الحرب تبدو فيه تموجات يشبه بها سطح الماء عندما يتكسر بمرور النسيم فوقه.

- قدّر: أحكم وأتقن. - سردها: نسجها - صنعها.






الشرح






1. لقد أقيمت حول بركة المنصور تماثيل أسود بديعة الصنع، ينساب من أفواهها الماء فيحدث صوته خريراً كأنه الزئير.



2. وقد غطى جسمها بالذهب الخالص، وإذا نظرت إلى الماء الصافي الذي ينساب من أفواهها حسبته بلورا مذابا.

3. وقد بلغت تلك الأسود حد الروعة، حتى إنك تظنها وهي ساكنة حول البركة أنها أسود حقيقية، وأن الحياة قد دبت فيها، وأنها متحفزة مستعدة للافتراس إذا أثارها مثير.



4. ولقد جال بخاطرها ما كان منها في الماضي من فتك، فإذا بها تجلس على أدبارها مستندة على أذرعها استعدادا لفتك جديد.



5. وتحسبها وقد سلطت الشمس عليها أشعتها ناراً تشتعل، وأن ألسنتها البيضاء الصافية المتدلية نوراً.



6. وتظن الماء المنطلق من أفواه تلك الأسود سيوفا ذابت من غير نار، ثم تتجمع المياه لتكون غديرا.



7. ويهب النسيم على سطح الغدير مكوناً تعرجاتٍ تشبه الدروع التي أحكم صنعها، وأتقنها نسجها.





التعبيــــــــــر



عرض الشاعر صورة رائعة لبركة المنصور تحيط بها الأسود، والماء ينساب من أفواهها، ليتكون من تجمعه الماء الغزير، وقد بعث الحركة فيما عرضه:

1. فصوّر خرير الماء زئيراً.

2. والذهب يغطيها، والماء يتدفق من أفواهها بلورا مذاباً.

3. وهي في جلستها تتحفز للفتك.

4. والماء ينساب من أفواهها سيوفاً لامعةً.

5. والنسيم يداعب سطح البركة فيحدث فيها تعرجاتٍ كالدروع المحكمة النسيج.



العاطفــة



ولقد سيطرت على ابن حمديس عاطفة إعجابه بمظاهر الجمال في صنعة تماثيل الأسود وصورها، واستخدم ألفاظاً تعكس تلك العاطفة وتلائمها من مثل: " النضار – البلور – النسيم " وحين يتحدث عن الأسود يذكر " العرين – الزئير – الفتكات " في أسلوب خبري يلائم وصفه.





التحليل :



س : مزج الشاعر في البيت الأول بين الوصف والمدح ، وضح ذلك .

أبدع الشاعر في المزج بين الوصف والمدح في قوله : " عرين رياسة " ، حيث وصف قصر الأمير بالعرين ، وفي ذلك مدح للأمير بالقوة والمهابة .




س : ظهرت براعة وابتكار الشاعر في وصفه للأسود والماء . وضح ذلك .

الأسود : استطاع الشاعر بثت الحياة فيها وكأنها تتحرك .

الماء : جعل الماء وكأنه قطع من البلور في صفائه ، ومزج بين الماء وبين الدرع في تعرجه ولمعانه



المحسنات البديعية



- من تلك المحسنات التي اتجه الشاعر إليها استخدامه للمعاني المناسبة، مثل قوله:

"العرين – الزئير – الفتكات " وهو ما يسمى في التحسين البديعي { مراعاة النظير}



- كما استخدم الطباق في البيت الثالث بين " سكون، ومتحرك " ليظهر ويبرز عجب الصنعة في الجمع بين الضدين.





الأساليب



- وفي البيت السابع: في قوله: " فقدر سردها تقديرا "، ما يدل على تأثر الشاعر بتعبير القرآن الكريم والاقتباس منه، فهو مأخوذ من قوله تعالى: " وأن اعمل سابغات وقدر في السرد".

- كما استخدم الشاعر أساليب الحذف، من ذلك ما ورد في البيت الثالث في قوله: " أسد كأن سكونها متحرك.." فقد حذف المبتدأ؛ لأنه مفهوم من الكلام.

- وقد آثر الشاعر الأسلوب الخبري لإظهار الإعجاب في صورة تقريرية.





التصوير الفني



رسم الشاعر صورة كلية رائعة لبركة المنصور تحيط بها الأسود، وفيها الحركة والصوت واللون والشكل:، واستعان في وصفه بالصور الجزئية الآتية:



البيت الأول:

في قوله: " عرين رياسة " استعارة تصريحية، حيث شبه قصر الأمير بعرين الأسد، وحذف المشبه، وصرح بالمشبه به، ويوحي بشجاعة وإقدام الأمير، كما تلائم الحديث عن الضراغم.

وفي قوله:" خرير الماء زئيراً " تشبيه، فقد شبه صوت الماء بصوت الأسد .


البيت الثاني:

في قوله: " غشّى النضار جسومها " استعارة تصريحية، فقد شبه لونها الأصفر بالذهب يحيط بأجسامها، وفي ذلك إيضاح وإبراز للونها الأصفر.

كما في قوله: " أذاب في أفواهها البلورا " استعارة تصريحية حيث شبه انسياب الماء من أفواه الأسود بالبلور، وذلك لتوضيح صفائه، وبياضه وحسنه.

البيت الرابع:

في قوله: " أقعت على أدبارها لتثورا " كناية عن التحفز.

البيت الخامس:

في قوله: " وتخالها ناراً " تشبيه، فقد شبه لون الأسود بالنار.

كما في قوله: " ألسنها اللواحس نورا " تشبيه أيضاً يبيّن لون الماء وصفاءه.



وفي كلمة " ألسنها " استعارة تصريحية، حيث شبه الماء المنساب من أفواه الأسود بالألسنة، وذلك يعكس دقة تصوير الشاعر.

البيت السادس:

في قوله: " سيوف جداول " تشبيه بليغ، من إضافة المشبه به للمشبه.

كما توجد في كلمة { الجداول } استعارة تصريحية، حيث شبه الماء المنساب من أفواه الأسود بالجداول.

كما توجد في كلمة { سيوف } استعارة تصريحية حيث شبه شكل الماء في انحنائها بالسيوف .

البيت السابع:

في قوله:" نسج النسيم لمائه درعاً " استعارة مكنية، حيث شبه النسيم بالصانع الذي ينسج الدروع، وتوحي بلمعان الماء وتموجه.

درعا : استعارة تصريحية حيث شبه تعرج الماء بتعرجات الدرع .


المقطع الثاني
أشجار فريدة عجيبة تأسر الطيور :
8. وبـــــديعة الثمرات تعبــــر نحوها عيناي، بحر عجائب مسجــورا

9. شجريـــة ذهبـــيــــة نــــزعت إلى سحــــــر يؤثر في النهى تأثيرا

10. قد سرجت أغصانـــهـــا، فكــأنما قبضت بهن من الفضاء طيورا

11. وكأنما تأبى لــــوقَّــــع طيـــرهــا أن تســتـقــل بنهضــها وتطيرا

12. من كل واقعة تـــــرى منقارهــــا مـــاء كسلسال اللجيـــن نميرا

13. خرس تُعَدُّ من الفِصاح فإن شدت جعـــلت تــغرد بالميــاه صفيرا






معاني الكلمات






- بديعة الثمرات: المراد أشجار فريدة لا نظير لها.

- تعبر نحوها: تنظر. - مسجوراً: مملوءاً.

- نزعت إلى سحر: أشبهت، تكاد تسحر من يراها.

-النهى: العقول مفردها: نُهية.

- سرجت: وضعت فيها السرج، وهي المصابيح أو التفّت

- السُّرج: هي المصابيح، والمفرد: سراج.

- وُقّع: جمع واقع، وواقعة، وهي الطير التي تهبط على أغصانها.

- اللجين: الفضة. - نميرا: عذبا صافيا.

- خرس: جمع أخرس، وخرساء. - الفصاح: جمع فصيحة.

- شدت: غنت. - تغرد بالمياه صفيرا: تغرد تغريدا كالصفير.

السلسال : المترقرق الصافي






الشرح






8. لقد أحاطت بالبركة أشجار عجيبة لها ثمار بديعة، ترى العين فيها كثيراً من الروعة والغرابة.



9. فيا لها من أشجار يخيل لمن يراها أنها من الذهب الخالص، تسحر العقول، وتأسر القلوب.

10. + 11. ولقد وضعت على الأشجار المصابيح، وإلى جانبها الطيور، وكأن المصابيح جذبتها إليها، وأمسكت بها لتستمتع بغنائها، وتأنس بوجودها.

12.وإن الماء الذي يندفع من أفواه تلك الطيور كالفضة المذابة.



13. ومع أنّ هذه الطيور المصنوعة خرساء لا تنطق، إلا أنها تخرج من أفواهها ماء يحدث صفيرا، وكأنه تغريد، ونغم موسيقي جميل.




التعبيـــــــر




س : ما الجديد الذي تراه في وصف الشاعر لكل من ( الأشجار ) و ( الطيور ) ؟ وما أثر ذلك على ألفاظه ؟

يعجب الشاعر بمشهد الأشجار تحيط بالبركة، والمصابيح معلقة بها في لونها الذهبي الجميل، والطيور المصنوعة وقد علقت على الغصون، تنساب المياه من أفواهها فتحدث صوتاً كالصفير، واختار الألفاظ الملائمة، فلكي يعبر عن مظاهر الجمال جاء بالألفاظ: " بديعة – ذهبية – سحر – اللجين – تغريد ".



والشاعر بارعٌ في بث الحركة والحياة في تلك الطيور، حيث جعل المياه المتدفقة من أفواهها فضة مذابة، وجعل الماء لحناً وتغريداً مع أن الطيور لا تنطق.





الأساليب



ولقد استخدم الشاعر الأسلوب الخبري، والغرض من ذلك الإشادة والمدح من خلال الوصف، وهو يناسب تعبيره.









المحسنات البديعية



· واستعان ابن حمديس ببعض المحسنات البديعية، من ذلك:



· في البيت الحادي عشر: الطباق بين: " وُقّع، وتطير " وهو يفيد استمرار الوقوع، وأنه ليس مؤقتاً.



· وكذلك الطباق { في البيت الأخير } بين " خرس، وفصاح " وهو يبرز قيمة التعبير في موسيقاها وصفيرها ونطقها.



· والشاعر متأثر في ألفاظه بالقرآن الكريم، فقد ذكر في البيت الثامن: " بحر عجائب مسجوراً " وهو مأخوذ من قوله تعالى: " والبحر المسجور ".



التصوير الفني



رسم الشاعر في هذه الأبيات صورة أخرى رائعة، ولوحة فنية لمنظر الأشجار وما عليها من مصابيح وطيور، وثمار....وإذا أضيفت إلى اللوحة الكلية الأولى تكامل المنظر الرائع للبركة وكأن رساماً صورها أو كأنك تعيش فيها بكل إحساسك ووجدانك.



ومن صور الخيال الجزئية التي استعان بها الشاعر في تعبيره:



البيت الثامن:

في قوله:" بديعة الثمرات " كناية عن موصوف، وهو الأشجار.



في قوله: " بحر عجائب " تشبيه بليغ من إضافة المشبه به للمشبه، ويوحي بكثرة العجائب. ولعلك تلاحظ ما في هذا التشبيه من ميل إلى المبالغة والتهويل.



البيت التاسع: هي ذهبيه : تشبيه

البيت العاشر:

في قوله:" قبضت بهن من الفضاء طيورا " استعارة مكنية، فقد صور الأغصان عليها المصابيح بإنسان يقبض على الطيور، وهو تشخيص يوحي بشدة التأثير في النفوس.



البيت الحادي عشر:

في قوله:" تأبى لوقع طيرها " استعارة مكنية، فقد شبه الأغصان بإنسان يمنع الطيور من الطيران، وتوحي بروعة المنظر الآسر للطيور.



البيت الثاني عشر:

في قوله:" ترى منقارها ماء كسلسال اللجين " تشبيه، فقد شبه الماء بالفضة في الصفاء واللمعان.



البيت الثالث عشر:

في قوله: { خرس } : تشبيه بليغ، فقد شبه الطيور بالخرس في عدم القدرة على الكلام، والمشبه مقدر

كما يوجد تشبيه بليغ في قوله:" تغرد بالمياه صفيراً " . وحقيقة العبارة: " تغرد بالمياه تغريداً كالصفير ".





التعليق العام



النص يوضح كيف كان العرب يحيون في شمال أفريقيا، في المغرب العربي، حيث وصلوا إلى درجة من الرقي والحضارة؛ فنعموا بحياة مترفة يحاكون فيها ما وصل إليه المشارقة في تلك الفترة من نعيم وحضارة جعلتهم يشيدون القصور الفخمة، ويجملونها بمظاهر الطبيعة المصنوعة، ويتجه الشعراء إلى وصفها، والإشادة بها، وتوضيح معالم الجمال بها....



والنص من الشعر الوصفي الذي فاق فيه الأندلسيون المشارقة لجمال الأندلس، وسحر الطبيعة فيها.



ملامح شخصية الشاعر



وتبدو ملامح شخصية الشاعر من خلال النص، فهو:

1. مرهف الحسّ.

2. عاشق للطبيعة.

3. متأثر بمن سبقه من الشعراء في العصر العباسي في استقصاء الصور واستكمال جوانبها.

4. يميل إلى الصنعة والمبالغة.

5. متأثر بالقرآن الكريم.



خصائص أسلوب الشاعر



1. الإكثار من الصور البيانية، والتحسين اللفظي.



2. الإكثار من التشبيهات والاستعارات.



3. الدقة في التعبير والاستقصاء؛ لتظهر صورته متكاملة المعالم محققة لما يريد وهو في ذلك يشبه ابن الرومي.



4. الاعتماد على الألفاظ الموحية .



5. الاقتباس من القرآن الكريم























مع خالص الرجاء بالتوفيق والنجاح.
في مجال الدب تنمية للخيال والابتكار ، من وصف بركة لابن حمديس:
7- وكأنما نسج النسيم لمائه درعا، فقدّر سردها تقديرا

8. وبديعة الثمرات تعبر نحوها عيناي، بحر عجائب مسجورا

9. شجرية ذهبية نزعت إلى سحر يؤثر في النهى تأثيرا

10. قد سرجت أغصانها، فكأنما قبضت بهن من الفضاء طيورا

1- وضح موطن الابتكار في وصف الماء والطيور.

تشبيه ما يصنعه النسيم على وجه الماء بدرع منسوجة.

والمصابيح المعلقة بالأغصان وكأنها طيور.

2 – استخلص العاطفة التي دفعت الشاعر إلى إنشاد القصيدة ، وبين أثرها في خيال الشاعر وابتكاره.

الإعجاب ببديع الصنعة وروعة التصميم ، وأثار خياله فانطلق يبدع في التصوير بما يعادل جمال المشهد .

3- هات معنى ( نزع ) في كل من الجملتين التاليتين:

نزع الرجل إلى أهله اشتاق

نزع المزارع العشب الزائد اقتلعه

4- استمد الشاعر عبارته( نسج درعا فقدر سردها تقديرا) من قوله تعالى : " أن اصنع سابغات وقدر في السرد" وهذا من الأساليب البلاغية المعروفة باسم :

الاقتباس - التضمين - التورية - الإطناب.





















مما جاء في مجال " الأدب تنمية للخيال و الابتكار " من نص " وصف بركة"




و ضراغم سكنت عرين رياسة
فكأنما غشى النضار جسومها
أسد كأن سكونها متحرك
و تذكرت فتكاتها فكأنما



تركت خرير الماء فيه زئيراً
و أذاب في أفواهها البلورا
في النفس لو وجدت هناك مثيرا
أقعت على أدبارها لتثورا




1 – ما الذي يصفه الشاعر في الأبيات السابقة ؟

...............................................................................................................................................................................................................



2 – تتجلى دقة نظر الشاعر في الوصف السابق .. ناقش ذلك .

...............................................................................................................................................................................................................



3 – اذكر مظهراً من مظاهر الإبداع في النص .

...............................................................................................................................................................................................................



4 – ضع مفرد " ضراغم " في جملة من عندك .

...............................................................................................................................................................................................................




5 – أخرج من الأبيات السابقة محسناً بديعياً موضحاً أثره .

...............................................................................................................................................................................................................



6 – أعرب ما تحته خط في الأبيات السابقة

رياسة: ................................................................................................................................................................................


.زئيرا:....................................................................................................................................................................................


ب- حدد النعت فيما يلي وبين نوعه من حيث كونه ( مفردا أو جملة )فيما يأتي:

- الشباب الواعي أمل الأمة. النعت................................................................نوعه...........................................................

- قرأت عن تراث يؤخذ منه العبر.

النعت................................................................نوعه...........................................................

7 – تعجب من جمال البركة بأسلوب قياسي مع إعراب المتعجب منه .

.............................................................................................................................................................................................................



............................................................................................................................................................................................................


تــؤقيعــــيً ||~


يرحل من يرحل . . لن تهدم الدنيا .. ولن تغلق ابواب السماء
فأنا لا ألتفت ابدا للوراء... فالحب والصداقه لا يأتوا بالتوسل والرجاء
وغرور من امامي زادني كبرياء
....فإن كان وجودهم شيئا فإن كرامتي أشيااااء


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://9baya.ahlamuntada.com
 
وصف بركة درس عربي للصف 12
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صبايا :: ((.. الأقسآآم التعليميــه ..)) :: ..منتدى الطالبات..-
انتقل الى: